السيد جعفر مرتضى العاملي

254

خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع )

نستوحيها ونستلهمها . . " ( 1 ) . ويقول : " ونحن نرى : أن المشكلة في قضية الاستغفار بالتحديد هي عدم قدرة المسلمين على استحضار القيمة الحقيقية للاستغفار ، التي ترتبط بالسلوك ، وتنعكس عليه . بل إنهم - بكل أسف - تعاملوا معها باعتبارها عبارة لغوية معلّبة ، الغرض منها ، هو ترديدها لفظاً " ( 2 ) . وقفة قصيرة إنك تراه يهين المسلمين جميعاً ، وينسب إليهم جمود مفهوم الدين لديهم ، وأنهم يتعلّقون باللفظ دون المعنى . . ليُظهر نفسه على أنه هو المنفتح المجدّد ، والواعي ، فيقول : " ونحن نرى أن القرآن كان منطلقاً فكرياً إلخ . . " ثم هو يهين المسلمين مرة أخرى ، ويتهمهم بأنهم " غير قادرين على استحضار القيمة الحقيقية للاستغفار إلخ . . " مظهراً نفسه أنه المفكّر والواعي الذي يعرف المشكلة ، ويأسف لطريقة تعامل المسلمين معها . 969 - هناك عقليات لا تزال تعيش قبل مئات السنين في أساليبها وفي نظرتها . 970 - عقليات تنظر للأمور من خلال الزوايا المغلقة التي تتحرك فيها . 971 - عقليات تنظّر للأمور من الأجواء التجريدية التي تغرق فيها بعيداً عن الواقع . 972 - الكثيرون يعيشون خارج نطاق التاريخ . 973 - إن هؤلاء يفرضون أنفسهم على مواقع الوعي في الأمة . 974 - هؤلاء الكثيرون يفرضون أنفسهم على مواقع القرار . 975 - فرض أنفسهم على مواقع القرار يفقد الأمة توازنها . 976 - فرض أنفسهم على مواقع القرار يضيّعها في متاهات التجريد . 977 - هؤلاء لا يصلحون لمواقع القرار . 978 - الأمة لا تتحرك للمستقبل من خلال كهوف الماضي . 979 - إنهم كهوف تحمل الكثير من الظلام . 980 - إنهم كهوف تحمل الكثير من عناصر التخلّف .

--> ( 1 ) جريدة الشرق الأوسط ، عدد 8001 بتاريخ : 24 / 10 / 200 ( 2 ) المصدر السابق .